أثر  مواقع التواصل الاجتماعى في زيادة المبيعات 







نشرت مؤسسة (فيجن كرتيكال- Vision Critical) دراسة حديثة عنوانها: “من مواقع التواصل الاجتماعى إلى المبيعات”، وهي تقدم للشركات
بعض الإرشادات التي تمكنها من تعديل استراتيجياتها المتعلقة بالإعلام الاجتماعي لزيادة مبيعاتها.

وقد أجرت المؤسسة مقابلات مع نحو 6 آلاف شخص، لقياس الأثر الذي تحدثه مشاركات الأشخاص في تويتر وفيسبوك وبنترست، في زيادة عمليات الشراء التي تتم بفضل التواصل عبر هذه الشبكات الاجتماعية.

وكانت أبرز النتائج على النحو الآتي:

• قام نحو 40% من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعى بشراء سلعة معينة، بعد إشراكها أو وضعها ضمن قائمة المفضلات في هذه المواقع.
• تعد فيسبوك الشبكة الأكثر تأثيراً في دفع الزبائن إلى الشراء.
• لا تسهم مواقع التواصل الاجتماعى  في زيادة عمليات الشراء الإلكترونية فقط، بل في المتاجر أيضاً، وضمن معدلات متساوية تقريباً.

وفيما يلي خمس تقنيات رئيسية لابد لك من إدراجها ضمن إستراتيجية مواقع التواصل الاجتماعى

والتي من شأنها المساهمة في زيادة الأثر الإجتماعي لشركتك (والتي ربما تقلل أيضاً من تأثير حملات المنافسين على مواقع التواصل الاجتماعى) :

كن صديقاً للمنافسين






تتبع ملف المنافسين على مواقع التواصل الاجتماعى لتعرف ما يقوله الزبائن عنهم.

وإن رأيت أي تعليق سلبي عليك اغتنام الفرصة لمراسلة المعلق بشكل مباشر.

قد يكون ردك ببساطة عبارة عن رسالة تعاطف تقول فيها بأنك تأسف لوجود هذه المشكلة لديه،

أو يمكنك أن تكون أكثر مباشرة عبر محاولة تقديم بديل أو حل أفضل له.

يدرك الزبون المستاء بأن شركتك تستغرق وقتاً طويلاً في الرد على العملاء، حتى ولو لم تكن شركتك مسؤولة عن المشكلة بشكل مباشر.

قد لا يؤدي النهج المتعاطف إلى البيع الفوري، فقد سبق للزبون الشراء من المنافس، ولكنه قد يتحول مستقبلاً إلى شركتك

لتلبية احتياجاته المستقبلية، وقد يُخبر الآخرين عن إهتمامك الخاص بخدمة الزبائن.

الرد الصادق

لابد من أخذ الوقت الكافي للرد على أي مشاركة من العملاء. فإن كانت المشاركة إيجابية، عليك شكر العميل لرسالته اللطيفة.

أما إذا كانت المشاركة سلبية فيجب إغتنام الفرصة للرد على العميل بالتزامن مع طرح حل مقبول. لا تحذف التعليقات السلبية أبداً،
فهذه التعليقات التي تتتضمن المحادثة الكاملة بين العميل وموظف الدعم توضح جيداً للمتابعين الآخرين مدى جودة تعاملك مع مشاكل الزبائن.

وبما أن حوالي 60% من الشركات التي تستخدم وسائل التواصل الإجتماعي تفشل في التفاعل مع العملاء،

فحاول أن تكون شركتك من بين الـ 40? الآخرين الذين يجيبون على تعليقات العملاء لكي تستطيع تحقيق معدلات إحتفاظ بالزبائن بنسبة أعلى بـ60% من المنافسين.

لا تتبع أساليب البيع الضاغطة

يجب استخدام مواقع التواصل الاجتماعى للتفاعل مع العملاء وتوفير محتوى قيم. لاتستخدم المنصات الإجتماعية لممارسة أساليب البيع الضاغطة.

فمستخدموا وسائل التواصل الإجتماعي اليوم لديهم حساسية تجاه المشاركات التي تتبع أسلوب البيع الضاغط وغالباً ما يقومون بتجاهلها.

إن المشاركة التي تحتوي على بيع مباشر هي “مشاركة غير مرغوب بها ضمن وسائل التواصل الإجتماعي”.

ليس هناك طريقة أسرع لفقد المتابعين وحصول شركتك على سمعة سيئة أكثر من إستخدام أساليب البيع الضاغطة في المبيعات عبر وسائل التواصل الإجتماعي.

ليس من الخطاً توفير المعلومات حول المنتجات أو العروض، ولكن لا تنشر هذا النوع من المحتويات بتكرار كبير. حاول أن يكون ذلك خفياً وحاول نشر محتوى يناقش الأوضاع أو يغطي مواضيع مفيدة قبل أن تمرر بشكل غير مباشر معلومات عن المنتج أو الخدمة. يتقبل المتابعون عادة قيام شركتك بالترويج للمنتجات طالما أن هذا ليس كل ما تقوم بتقديمه على الموقع. تعتبر وسائل التواصل الإجتماعي أداة لجذب العملاء من خلال المشاركة غير البيعية، وهي مورد مناسب لتوليد الإهتمام بشركتك.

كن أنت المنافس

تعتبر وسائل التواصل الإجتماعي منصة مثالية لتقديم الهدايا المجانية وإجراء المسابقات والجوائز. فيمكن إستخدام صفحات الفيسبوك، على سبيل المثال، للترويج لمنتج جديد وتشجيع التفاعل مع العملاء.ويمكن للمستخدمين العثور على الصفحة عن طريق الروابط الخارجية أو من خلال الصفحة، ويتم تشجيع المستخدمين للفوز بالجائزة أو الحصول على هدية مجانية من خلال توفير عنوان بريدهم الإلكتروني. ليس هناك بيع ضاغط هنا، فالأمر يقتصر على ترويج المنتجات وبناء قائمة بعناوين البريد الإلكتروني. ويدرك الناس أنهم عرضة لتلقي بعض رسائل البريد الإلكتروني البيعية من الشركة بعد تقديم عنوان بريدهم الإلكتروني، ولكنهم يقبلون ذلك لأنه يمثل تبادلاً عادلاً لهدية مجانية أو فرصة للفوز بالجائزة.

ويمكن إستخدام وسائل التواصل الإجتماعي أيضاً لإجراء أبحاث السوق، والطلب من الزبائن إقتراح منتجات جديدة، أو طرق أفضل لتوفير الخدمة، مع تقديم جائزة لأفضل فكرة. بيّن لزبائنك بأن شركتك تهتم برأي عملائها، فالخسارة البسيطة الآن (تكلفة الجائزة) سيتم تعويضها لاحقاً مع الفوائد من خلال نمو الأعمال.

وجه إعلاناتك





تتيح العديد من منصات وسائل التواصل الإجتماعي اليوم إمكانية وضع إعلانات لصالح الشركات، حيث يمكن من خلال هذه الإعلانات إستهداف عملاء معينين. وباستخدام الفيسبوك كمثال رئيسي: يتيح الفيسبوك للشركات استهداف المستخدمين الذين سيشاهدون الإعلان. ويمكن اختيار جمهور الإعلان باستخدام الفئات الجغرافية والديموغرافية التالية:

  • العمر
  • الإهتمامات
  • الموقع
  • المنصب

ولا يقتصر الإستهداف على متابعي ملفك الشخصي، فإعلان الفيسبوك يتيح استهداف أصدقاء الأشخاص الذين أحبوا العلامة التجارية للشركة على الفيسبوك. وسيتم عرض الإعلان على حسابات هؤلاء الأصدقاء، بالترافق مع معلومات عن الأشخاص المتصلين الذين أحبوا العلامة التجارية الخاصة بالشركة.إن تطبيق هذا الأمر على وسائل التواصل الإجتماعي يشابه ترويج الأخبار بواسطة الدردشة بين الأصدقاء ولكنه على قدر أكبر من التأثير والجذب.

فهم المستهلكين

ولا يقتصر الإستهداف على متابعي ملفك الشخصي، فإعلان الفيسبوك يتيح استهداف أصدقاء الأشخاص الذين أحبوا العلامة التجارية للشركة على الفيسبوك. وسيتم عرض الإعلان على حسابات هؤلاء الأصدقاء، بالترافق مع معلومات عن الأشخاص المتصلين الذين أحبوا العلامة التجارية الخاصة بالشركة.إن تطبيق هذا الأمر على وسائل التواصل الإجتماعي يشابه ترويج الأخبار بواسطة الدردشة بين الأصدقاء ولكنه على قدر أكبر من التأثير والجذب.

إن مفتاح نجاح استراتيجية وسائل التواصل الإجتماعي هو معرفة سبب إستخدام الناس لها والفائدة المتوقعة من ذلك. وتتمحور وسائل التواصل الإجتماعي حول التواصل والتفاعل، وتقدم فرصة حقيقية للأعمال لربط المستهلكين في جميع أنحاء العالم والتواصل معهم.
إن الشركات التي تستخدم وسائل التواصل الإجتماعي لبناء العلاقات مع العملاء، وليس للتربح السريع، ستحصد أفضل النتائج.