تشدد الصين الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعى بشان ما تم نشره عن انتخابات الرئاسة





ردود افعال سيئة على مواقع التواصل الاجتماعى فى الصين تجاة مصلحة الحكومة فى الغاء حدود الولاية الرئاسية .

حيث يقيد دستور الصين الان الرئيس ونائب الرئيس 10 سنوات فى الرئاسة مما يعنى ان الرئيس جين بينج يظل فى الرئاسة الى 2023.

وقد اقترحت اللجنة المركزيه للحزب الغاء عبارة فى الدستور تنص على ان الرئيسين” لن يخدما اكثر من فترتين متتاليتين ” وستصوت السلطات على الاقتراح فى مارس الحالى.

لذلك استخدم العديد من المواطنين وسائل التواصل الاجتماعى مثل we chat و weibo لنشر الصور الساخرة , صور كارتونية ساخرة winnie the pooh والتى تشبة الرئيس جين بينج الى حد كبير.





وعلى موقع اخر   FreeWeibo.com  كتب احد المشاركين تعليق يقول:

” تعديلات الدستور من المفترض عادة ان تعزز حرية الناس وتحد من السلطه العامة وهذا التعديل الذى يقترح القيام به على العكس تماما ولم نسمع به حتى الان ولم اكن اتوقع ان يحدث ذلك على الاطلاق “ثم قال بسخرية ” يا له من عصر عظيم نعيش فيه “.

وقد اشار البعض الى التشابه بين الصين وكوريا الشمالية , وقال احدهم كما رصدته شركة “ويبو ” من رويترز تعليق

تم ازالتة بسرعة يوم الاحد : ” نحن نتبع مثال جارتنا ” وقال اخر ” حكمت عائلة كيم الصين منذ الاربعينيات “.

وقد تم تصفية مجموعة من التعليقات بواسطة رقابة جديدة مثل “تعديل الدستور” ” اعيد انتخابة” ” يعلن نفسه امبراطور “.

وكانت الحكومة الصينية منعت تداول الشخصية الكرتوينة الشهيرة “وينى ذا بووه”، وهو الدب المحبب لقلوب الملايين

من الأطفال حول العالم، وذلك عقب سخرية صحيفة “التايمز” البريطانية من طريقة سير الرئيس الصينى “شى جين بينج”

مع نظيره الأمريكى السابق “باراك أوباما”، منذ فترة.

وأكد الرواد الصينيون وقتها على الشبه الكبير بين الرئيس الصينى “بينج” والدب “بووه”، وعلى العكس تماما

شبهوا “أوباما” بالنمر الشهير فى نفس المسلسل الكرتونى المعروف.

ليتم حذر استخدام أى صورة للدب “بووه” على منصات التواصل الاجتماعى الصينية،

وحذف أى مشاركة تقارن بين الدب والرئيس الصينى، وتصبح الصورة الأكثر مراقبة على الإنترنت منذ عام 2015.